الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
427
معجم المحاسن والمساوئ
الثلاثة في كلّ غسل من الأغسال الثلاثة ثلاث مرّات . « الحادي والعشرون » : إن كان الغاسل يباشر تكفينه فليغسل رجليه إلى الركبتين . « الثاني والعشرون » : أن يكون الغاسل مشغولا بذكر اللّه ، والاستغفار عند التغسيل ، والأولى أن يقول مكرّرا : « ربّ عفوك عفوك » أو يقول : « اللّهمّ هذا بدن عبدك المؤمن ، وقد أخرجت روحه من بدنه ، وفرّقت بينهما فعفوك عفوك » . خصوصا في وقت تقليبه . « الثالث والعشرون » : أن لا يظهر عيبا في بدنه إذا رآه . في مكروهات الغسل : « الأوّل » : إقعاده حال الغسل . « الثاني » : جعل الغاسل إيّاه بين رجليه . « الثالث » : حلق رأسه أو عانته . « الرابع » : نتف شعر إبطيه . « الخامس » : قصّ شاربه . « السادس » : قصّ أظفاره ، بل الأحوط تركه وترك الثلاثة قبله . « السابع » : ترجيل شعره . « الثامن » : تخليل ظفره . « التاسع » : غسله بالماء الحارّ بالنار أو مطلقا إلّا مع الاضطرار . « العاشر » : التخطّي عليه حين التغسيل . « الحادي عشر » : إرسال غسالته إلى بيت الخلاء بل إلى البالوعة ، بل يستحبّ أن يحفر لها بالخصوص حفيرة كما مرّ . « الثاني عشر » : مسح بطنه إذا كانت حاملا . 1911 غسل الرأس بالسدر 1 - ثواب الأعمال ص 36 و 37 : أبي رحمه اللّه قال : حدّثني عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن محمّد بن أبي عمير ، عن زيد النرسيّ ، عن بعض أصحابه قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : « كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يغسل رأسه بالسدر ويقول : اغسلوا رؤوسكم بورق السدر فإنّه